خدمة التصميم الحضري

خدمة التصميم الحضري

  خدمة التصميم الحضري

التصميم الحضري للمدن هو فن إنشاء وتشكيل المدن والبلدات، يتضمن ترتيب وتصميم المباني والأماكن العامة وأنظمة النقل والخدمات والمرافق، إنها عملية إعطاء الشكل والتشكيل والطابع لمجموعات من المباني والأحياء بأكملها والمدينة، إنه إطار عمل يأمر العناصر في شبكة من الشوارع والميادين والكتل، يمزج التصميم الحضري المستدام بين الهندسة المعمارية وهندسة المناظر الطبيعية وتخطيط المدن معًا لجعل المناطق الحضرية عملية وجذابة.

التخطيط الحضري للمدن والتصميم الحضري للمدن

في حين أن المجالين مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، يختلف " التصميم الحضري للمدن " عن " التخطيط الحضري للمدن " في تركيزه على التحسين المادي للبيئة العامة، بينما يميل الأخير، في الممارسة العملية، إلى التركيز على إدارة التنمية الخاصة من خلال أساليب التخطيط المعمول بها، والبرامج، وضوابط التنمية القانونية الأخرى.

خدمة التصميم الحضري

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا في استخدام التصميم الحضري المستدام، وكذلك في فلسفة التصميم وبحوث التصميم الحضري المستدام، حيث أصبح التصميم الحضري المستدام يعني أكثر من مجرد تشكيل وجماليات؛ لقد أصبح عنصرًا استراتيجيًا بشكل متزايد في عمليات الابتكار التجاري وكذلك في عدد من عمليات التنمية المجتمعية، أصبحت قدرة المصمم على الجمع، على سبيل المثال، بين التصميم الحضري للمدن وفهم المستخدم والحلول الشاملة معلمة تنافسية بشكل متزايد عندما تقوم الشركات بتطوير منتجات وخدمات جديدة.

استثمر عدد متزايد من البلدان في التصميم الحضري للمدن للترويج لصورتها على الصعيد الدولي، ولزيادة الوعي بين المستهلكين المحليين بقيمة التصميم الحضري المستدام وجودة المنتج، ولزيادة اهتمام الصناعة المحلية بفوائد التصميم لأداء الأعمال، علاوة على ذلك، استثمرت العديد من هذه البلدان أيضًا في تطوير نظمها التعليمية التصميمية وقدراتها في مجال أبحاث التصميم.

كيف تغير التخطيط الحضري للمدن؟

من منظور تاريخي طويل المدى، خدم التخطيط الحضري للمدن دائمًا ثلاث وظائف حيوية - مكان الاجتماع والسوق ومكان الاتصال، كمكان للاجتماع، وفر التخطيط الحضري للمدن فرصًا للتبادل الاجتماعي للمعلومات من جميع الأنواع، حيث سهل التخطيط الحضري للمدن التبادل التجاري للسلع والخدمات، وأخيرًا، أتاحت الأماكن العامة الوصول إلى جميع وظائف المدينة والتواصل بينها ... في غضون عقود قليلة فقط، تحول التخطيط الحضري للمدن مخصص أساسًا لمدينة العمل والضروريات الأساسية إلى مدينة للترفيه والمتعة.

برنامج التخطيط الحضري في السعودية

يهدف البرنامج إلى تحليل التزام المدن المختلفة في تنفيذ الاستراتيجيات المكانية الوطنية والإقليمية وجدوى هذه الاستراتيجيات، كما تركز على قدرات الهيئات الإدارية والمؤسسية المحلية وشركاء التنمية لتنفيذ هذه السياسات والاستراتيجيات، هذه المناقشات الخاصة ببرنامج التخطيط الحضري في السعودية مع مختلف شركاء التنمية ومجموعات المصالح لإعادة صياغة رؤية تخطيطية جديدة في المملكة العربية السعودية تقوم على تشخيص دقيق لجميع التحديات التي تواجه المدن وتشمل استكشاف النمط الحضري الأمثل لتمكين المدن من المنافسة وجذب الاستثمارات وفتح جديدة آفاق لتنمية المهارات والابتكار والاستعادة وتعزيز المشاركة العامة.

تم اختيار مدن برنامج التخطيط الحضري في السعودية الـ 17 المشاركة بناءً على أحجام السكان المختلفة ومجموعة القدرات والإمكانات الاقتصادية وستستفيد وتتعلم من بعضها البعض، يأتي الاختيار أيضًا في ضوء حياة المملكة من أجل تنمية إقليمية أكثر توازناً بين المدن.

التصميم الحضري

يهدف برنامج التخطيط الحضري في السعودية (مستقبل مدن المملكة العربية السعودية) إلى تحقيق التوسع الحضري المستدام في المملكة العربية السعودية، إنه يساهم في إحداث تحول في كيفية إدراك التنمية الحضرية ومعالجتها في الدولة من خلال الترويج لأجندة حضرية جديدة، الهدف في النهاية هو تحقيق مدن مستقبلية قادرة على تحقيق التوازن بين الأهداف الأساسية الثلاثة: جودة الحياة، والقدرة التنافسية الاقتصادية وحماية البيئة.

بعض الاستراتيجيات الرئيسية التي استخدمها برنامج التخطيط الحضري في السعودية لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في المملكة العربية السعودية هي:

·       زيادة التحليل القائم على الأدلة والمتعدد الأبعاد للمدن باستخدام مؤشر ازدهار المدينة، ومعالجة التوسع الحضري والتوسع الحضري بطريقة مستنيرة ومخطط لها.

·         فهم وتقديم التوصيات بشأن السياق التشريعي والمؤسسي الضروري للتغييرات المقترحة في كيفية معالجة التنمية الحضرية.

·         تعزيز العلاقات المؤسسية بين الوزارات والشركاء العاملين في القطاع الحضري.

·         تقييم فجوات القدرات وتطوير القدرات المصممة خصيصًا لأصحاب المصلحة المعنيين.

·         إشراك ودمج احتياجات جميع السكان وخاصة احتياجات الشباب والنساء كجزء من الخطط الحضرية.

·         تعزيز الوعي العام في المملكة بمفهوم المدن المزدهرة والتحضر المستدام.

·         إنشاء منتديات للمشاركة في قضايا التنمية العمرانية السعودية على الصعيدين المحلي والدولي.

0 تعليقات